طريقة فتح الرصد على الكنوز القديمة وإزالة الضرر – الأسلوب الروحاني الأقوى لكشف الدفين الحقيقي

مقدمة احترافية
الكنوز القديمة ليست مدفونة تحت الأرض فقط… بل غالبًا ما تكون محاطة بطبقة روحية مانعة تُعرف بين الخبراء باسم الرصد.
هذا الرصد يمكن أن يمنع الوصول للدفين مهما كانت الإشارة واضحة، ويستطيع أن:
-
يربك الباحث
-
يشتت جهاز الفحص
-
يغيّر الاتجاهات
-
يُشعر الشخص بالخوف أو الثقل
-
يجعل الحفر بلا نتيجة
ولذلك فإن فتح الرصد هو أهم خطوة في كشف الكنوز، ولا يستطيع إتمامها إلا شيخ ذو طاقة قوية وخبرة روحية حقيقية مثل الشيخ أبو محمد.
في هذا المقال نشرح الطريقة الاحترافية لفتح الرصد وإزالة الضرر، وكيف تتحول الأرض المغلقة إلى موقع واضح ومكشوف يمكن العمل فيه بأمان.
ما هو الرصد الروحاني على الكنوز؟
الرصد هو طاقة قديمة ارتبطت بالدفين بسبب:
-
الحضارات التي دفنت الكنوز
-
الطقوس القديمة
-
العُمق الزمني للدفين
-
تأثير طاقة الذهب الثقيل
-
شحنات المكان وتاريخه
هذه الطاقة ليست سحرًا ولا خيالًا، بل هي واقع يعرفه كل باحث حقيقي عن الكنوز.
الرصد يقوم بـ:
-
إخفاء نقطة الهدف
-
تضليل الإشارة
-
إعطاء انطباع خاطئ عن العمق
-
خلق رهبة داخل المكان
-
إغلاق خط العمل الصحيح
ولذلك، بدون فتح الرصد، كل محاولة حفر ستكون ناقصة أو خاطئة.
علامات وجود رصد على الكنز
هناك علامات واضحة يعرفها الشيخ أبو محمد فورًا، ومنها:
-
تغير مفاجئ في مزاج الباحث عند الاقتراب
-
فقدان التركيز رغم وضوح الإشارة
-
تداخل اتجاهات الأجهزة وعدم استقرار قراءتها
-
الشعور بثقل فوق نقطة معينة
-
برد غير طبيعي في موقع محدد
-
رؤية أحلام أو رموز متكررة متعلقة بالمكان
-
حدوث تعطّل متكرر للأدوات أو انكسار مفاجئ للحجارة
عندما تُجمع هذه العلامات، يصبح من شبه المؤكد أن الدفين مغلق بطبقة رصد قوية تحتاج خبيرًا لفتحها.
كيف يعمل الشيخ الروحاني على فتح الرصد؟
فتح الرصد ليس كلمات تُقال… بل هو قوة روحانية وتوجيه طاقي يقوم به الشيخ بخبرة عالية.
1) قراءة طاقة المكان
الشيخ يبدأ بتحليل “نبض الأرض”.
الأرض المغلقة تظهر:
-
ذبذبات مضطربة
-
طاقة منفّرة
-
تيارًا روحيًا يمنع الاندماج بالمكان
هذه القراءة تظهر فقط لمن يمتلك الحس الروحاني العميق.
2) تحديد نوع الرصد
هناك أنواع متعددة:
-
رصد منع
-
رصد تضليل
-
رصد تكرار الطريق
-
رصد قلب الاتجاه
-
رصد تشويه العمق
كل نوع يحتاج طريقة معالجة مختلفة.
3) فتح المسار الروحاني
الشيخ أبو محمد يستخدم طاقته لخلق “نافذة روحية” داخل المكان، وهي لحظة يتحول فيها:
-
الارتباك إلى وضوح
-
الثقل إلى خفة
-
التشويش إلى إشارة مستقيمة
هذه الخطوة هي التي تجعل الهدف “ينكشف”.
4) إزالة الضرر نهائيًا
بعد فتح الرصد، يتم:
-
فصل الطاقة المانعة
-
تهدئة المجال الروحاني
-
توجيه العمل إلى نقطة الهدف
-
منع عودة الرصد مرة أخرى
بهذا يصبح المكان صالحًا للعمل بأمان دون أي مخاطر.
الفرق بين الكشف قبل فتح الرصد وبعد فتحه
قبل فتح الرصد:
-
الإشارات متناقضة
-
الأجهزة غير ثابتة
-
الاتجاهات مربكة
-
العمق غير صحيح
-
نقطة العمل غير واضحة
بعد فتح الرصد:
-
تظهر نقطة الهدف بدقة
-
يثبت الجهاز على مكان واحد
-
الاتجاهات تصبح واضحة
-
العمق يُحدد بشكل صحيح
-
العمل يسير بدون أي خوف أو إرباك
وهذا هو السرّ الذي يجهله أغلب الباحثين:
المكان لا يُكشف إلا بعد فتح الرصد، وليس قبله.
لماذا يلجأ الباحثون إلى الشيخ أبو محمد تحديدًا؟
لأن لديه ما يلي:
-
قدرة روحية عالية في قراءة المكان
-
خبرة طويلة في إزالة الرصد بكل أنواعه
-
شعور دقيق بطاقة الذهب القديمة
-
مهارة في توجيه الباحث إلى نقطة الهدف
-
معرفة عميقة بقيمة الدفين قبل الحفر
-
ثقة كبيرة في التحليل الطاقي
-
نتائج واضحة عند أول زيارة
باختصار:
أبو محمد لا يجرّب… أبو محمد يعرف.
وهذا ما يجعله خيار الباحثين الحقيقيين عن الكنوز.
كيف يُعرف أن الرصد قد تم فتحه بالكامل؟
هناك علامات تظهر مباشرة بعد نجاح الشيخ في عمله:
-
استقرار طاقة المكان بشكل ملحوظ
-
شعور براحة ووضوح داخل الموقع
-
تلاشي الارتباك والخوف
-
ظهور نقطة العمل بشكل دقيق
-
انضباط الأجهزة لأول مرة
-
سهولة تحديد اتجاه الدفين
-
إحساس قوي بأن الطريق أصبح مفتوحًا
هذه العلامات تؤكد أن الموقع أصبح جاهزًا للوصول للدفين.
