كشف الدفائن والإشارات القديمة وطريقة فتح الرصد الروحاني – خبرة لا يمتلكها إلا الشيخ أبو محمد
مقدمة قوية
عالم الدفائن ليس مجرد حجارة محفورة أو نقوش على الصخور… إنه علم واسع يجمع بين الإشارات القديمة والطاقة الروحانية والقراءة الدقيقة للمكان.
وهنا تظهر قيمة الشيخ الحقيقي: ليس الذي يحمل جهازًا فقط، بل الذي يمتلك بصيرة، طاقة، ومعرفة تفكّ أسرار الأرض وذاكرة الحضارات.
والشيخ أبو محمد من النادرين الذين يستطيعون:
-
كشف الدفين وقراءة الإشارة بدقة لا تقبل الخطأ
-
تحديد نوع الدفين وقيمته قبل العمل
-
فتح الرصد الروحاني الذي يحجب الدفين منذ مئات السنين
-
تحليل المكان طاقيًا وتحديد نقطة الحفر الصحيحة
لهذا يلجأ الناس إليه لأنه لا يجرّب… بل يعرف.
ما هو كشف الدفائن الروحاني؟
الكشف الروحاني ليس تخمينًا، وليس مبالغة…
بل هو علم طاقي دقيق يعتمد على قدرة الشيخ على قراءة:
-
تذبذبات الأرض
-
طاقة المكان
-
أثر الحضارات القديمة
-
التغيّرات الطاقية حول المعادن الثقيلة
فالدفين القديم يترك “بصمة” لا يمكن للجهاز أن يكتشفها وحده، بينما يلتقطها الشيخ بخبرته واتصاله الروحاني العميق.
الإشارات القديمة… لغة الحضارات التي لا يفهمها إلا الخبير
الإشارات ليست مجرد رسومات…
كل رمز هو خريطة، وكل جرن هو باب لمعرفة العمق والاتجاه، وكل نقش يخفي خلفه قصة دفين.
الشيخ أبو محمد يقرأ هذه الإشارات كما يقرأ الإنسان الكتاب:
-
الجرن العميق يدل على عمق الدفين
-
الجرن البيضوي يدل على دفين ثمين
-
السهم يحدد الاتجاه
-
الحيوان المنقوش يحدد طبيعة الكنز
-
ترتيب الصخور يكشف مكان العمل وليس الهدف فقط
هذه المعرفة تأتي من سنوات طويلة من التجربة، والطاقة الروحانية التي ترشد الشيخ إلى المعنى الحقيقي لكل رمز.
كيف يتم كشف الدفين وتحديد موقعه بدقة؟
تمر العملية بخطوات دقيقة:
1) قراءة طاقة المكان
يبدأ الشيخ بتحليل طاقة الأرض:
هل هناك ثقل؟ هل هناك انقباض؟ هل هناك تغير بالتربة؟
هذه المؤشرات تكشف إن كان المكان يحتوي دفينًا أم مجرد إشارات وهمية.
2) ربط الطاقة بالإشارة
أي رمز دون طاقة روحية مرافقة له… هو مجرد نقش.
ولكن عندما تتفاعل الطاقة مع الإشارة، يعرف الشيخ أن المكان حقيقي 100%.
3) تحديد نقطة العمل ونقطة الهدف
الكثير من الناس يحفرون في المكان الخطأ لأنهم لا يميزون بين “نقطة الدلالة” و“نقطة الدفين”.
أما أبو محمد، فيحدد:
-
نقطة البداية
-
نقطة الحفر
-
نقطة الهدف
-
الاتجاه الصحيح
-
العمق المتوقع
بدقة تصل إلى مستوى لا تستطيع الأجهزة وحدها تحقيقه.
فتح الرصد الروحاني… السرّ الذي يعجز عنه الجميع
معظم الدفائن القديمة يكون عليها عارض روحي يمنع الوصول إليها أو يسبب:
-
ضياع الاتجاه
-
تغيّر الإشارات
-
أخطاء في الحفر
-
خوف غير طبيعي
-
شعور بثقل أثناء العمل
فتح الرصد يحتاج شيخًا قويًا، لأنه يعتمد على:
-
طاقته الروحانية
-
السيطرة على طاقة المكان
-
إزالة الحاجز القديم
-
تهدئة المكان قبل البدء بالعمل
وعندما يفتح الشيخ الرصد… يصبح الدفين “واضحًا” ومكشوفًا بشكل لا يُصدّق.
لماذا يلجأ الناس إلى الشيخ أبو محمد؟
السبب بسيط: لأن خبرته حقيقية وليست ادعاء.
ومن أهم ما يميّزه:
-
يستطيع تحديد مكان الدفين من أول كشف
-
يميز الدفين الحقيقي من الوهمي
-
يحدد قيمة الذهب قبل الحفر
-
يقرأ الإشارات بدقة عالية
-
يفتح الرصد الروحاني دون ضرر
-
لا يترك الشخص في حيرة أو شك
-
يعمل بسرّية، ويدلّك على الحقيقة دون مبالغة
ولهذا، عندما يشعر الناس أن لديهم إشارة أو شكّ بوجود دفين…
أبو محمد هو أول شخص يخطر على بالهم.
كيف يُقنع الكشف الروحي الناس بأن الدفين حقيقي؟
عندما يُظهر الشيخ:
-
تطابق الإشارة مع طاقة المكان
-
تحديد قيمة الدفين قبل رؤيته
-
معرفة اتجاه الهدف بدقة
-
كشف العارض الذي يمنع الوصول
-
تحليل الطبقات الأرضية
يبدأ الشخص يدرك أنه أمام شيخ لا يعتمد على الحظ… بل على علم روحاني عميق.

